البعد المادي والبعد الافتراضي الرقمي

by A3PHD

( هذا الجزء بالكامل من رساله الدكتوراه الخاصه بى لذا ارجو مراعاه حقوق الملكيه حيث ان النشر لبعض قطاعات الرساله المرتبطه بالمدونه ليس الا للمشاركه فى حدود القراءه والتعليق فقط بدون الحق فى اى نوع اخر من انواع الاستغلال )

(2-0-1-1-1)منذ ان خُلق الانسان منحه الله عقلا وجسدا وهويه فاسمه ادم وهو افضل خلق الله وهويته القانونية انه مكلف عاقل وجسده ووجهه على هيئه الله فخلقه على هيئته ونفخ فيه من روحه .

وهنا ظهر اول شخص وظهرت اول شخصيه واول هويه بشريه في التاريخ ثم تطور الامر وتعقد بنزول ادم الى الارض هو وزوجه واولاده وتكاثر ذريته وظهر اول تكليف بان استغفر الى ربك وهو تكليف تعبدي ثم اول تكليف دنيوي بان اعمر الارض وانتشر فيها .

ثم مع اعمار الارض ظهر المنطق ثم القانون ليحكم المجتمع والبشر والاشخاص ومع تعملق التجارة ظهرت الشركات فنشاءة الشخصية المعنوية لأشخاص معنويين مثل الشركة والحكومة وغيرها من الكيانات اللا مولوده بل مصنعه ومخلقه من قبل الانسان وكان هذا ابان الموجه المعرفية الثالثة موجه الصناعة .

ثم الان في خضم الموجه المعرفية الثالثة موجه المعلومة وفى انتظار الموجه الرابعة موجه المعرفة الكبرى ظهرت نوع اخر من انواع الشخصية نوع مختلف ليس بوليد بحد ذاته بل منسلخ ومتقشر من النوع الاقدم مضيفا عليه ومغيرا فيه هو النوع الافتراضي الرقمي هو النوع الذى يعيش ويتواجد في البعد الرقمي المعلوماتي  هو النوع الذى يستبدل الاسم بالكنية هو النوع الذى يستبدل العنوان بال IP وظاهرا بe-mail  هو النوع الذى كما ابنت في النقطة “(2-4-2-2-2)  يعتمد على بيانات data رقميه اما مولوده في رحمه او تحورت داخله من بعدها المادي .

(2-0-1-1-2)ان نظريه تكون عالم افتراضي VIRTUAL WORLD وتكوين بعد افتراضي VIRTUAL DIMENSION هي من احلام التقنيين الجدد تقنى الحواسيب في فتره العقد الربع الاخير من القرن الماضي وحاليا تقنيو الشبكات الذين اصبحوا من اقوى قوى العالم وحاملو شعله العلم الحديث , ولكن هذا لم يكن فقط اهتماما من قبل هؤلاء ولكن وان كانوا هم المطلقين والمكونين بحكم طبيعة المصطلح ولكن الفئه الاعلى من الفكر الإنساني وهم علماء الانسانيات باختلاف فروعهم من اول الفلسفة مرورا بالمستقبليات والأنثروبولوجي , ففكره العالم الافتراضي هي من اغرب الافكار حتى الان في تاريخ الفكر البشرى فكل الاختراعات والمفاهيم كانت محاولات استقصاء العالم المادي بما ظاهر لنا ومخفى عن ادراكنا في لحظه ما قبل الاكتشاف ولكننا هنا نتكلم عن عالم جديد يركز على اهم فكره انسانيه في العالم كله وهى التواصل فالله قد خلقنا ” شعوبا وقبائل ” متفرقه لنتعارف ولنتبادل مد الافكار ” لإعمار الارض “.

ان الفكرة وراء فكره البعد الرقمي هي اراده مكونه من الفهم الحقيقي للحاجة الأساسية للفرد البشرى العادي وهى التواصل وبناء على تلك الفكرة نشاءت محاور وطبقات في غايه التعقيد انها بدأت تركز على تقسيمات البعد المادي الطبيعي أي القياسي ومحاوله انشاء بدائل له على شبكات الاتصال المعلوماتية وللغرابة فإنها تحدث وتتواصل وتتعملق وتجتذب طبقات اخرى حتى انها اصبحت تولد من ذاتها تطبيقات داخل الطبقات , والفكرة كما ارها هي بداية منذ القدم فالمجتمعات الافتراضية القديمة كما سأوضح لاحقا وان كانت تمسك بفكره التواصل على اساسها المحدود ولكنها لم تكن تملك من الادوات ما يمكنها من التوسع اكثر من ذلك لتقدم بدائل لبقيه تطبيقات البعد المادي من اقتصاد واداره واجتماعي وغيرها ولكن التطور المذهل في شبكات الاتصال المعلوماتية جعل من الامكان ان يفرض مطورو وعرافو ذلك العلم رؤيتهم بتقديم بديل لكل ما يحتاجه ويتفاعل معه الشخص القانوني في البعد المادي .

والفكرة هنا انه لماذا نقصر وقت استخدام الشخص لخدماتنا التقنية للوقت الذى يحتاج فيه الى اجراء عمليات حوسبيه او اتصال احترافي وهذان الاثنان كانا هما حجرا بداية فتره الحوسبة في الفكر البشرى بدون دخول في تفاصيل اكثر لتلك النقطة , بل تعدى الامر ذلك بكثير حتى اصبحت التطبيقات المبدئية تلك هي النذر اليسير من الاستخدام العام لتلك البنى الحديثة وتعدى الامر كما الاحظ الى محاوله انشاء بعد جديد يعتمد في الاساس على خدمات وموارد الشبكات المعلوماتية التي هي من انشاء بعض من عمالقة او بالأصح ما يقابل المصطلح الإنجليزي pouhemouth تلك الكيانات التي تعاظم الى درجات مرعبه مثل جوجل Google  ميكروسوفت Microsoft ابل apple فيس بوك face book  انتل Intel  أي ام دي EMD و امثالهم من عمالقة تقانة المعلوماتية العالية .

ان الفكرة في ضخامتها مرعبه وغير قابله للتصور من النواحي المنطقية العادية ولكن في لحظه ما وضح شخص او مؤسسه ما يدهم على المفتاح الذى يمكنهم من اداره جميع العالم بصوره رحبه وتوافقيه للغاية لجنى ارباح طائله تفوق في اتساعها أي من الأنشطة التجارية على مدار تاريخ البشرية جمعاء .

ان الدورة الاستهلاكية والحياتية للبشر تم اختصارها جميعا في هيئه خدمات تقدم على بنيه رقميه من خلال شبكات الاتصال المعلوماتي الرقمي الحديثة وهذا في الحقيقة مرجعه اقتصادي مائه في المائة فتصور كيان يهيمن على كل الأنشطة البشرية يفتح الباب للعديد من الاحتمالات في شتى المجالات وخصوصا احتمالات الربحية .

وتفصيلا اكثر للدوافع وراء تلك الفكرة فان الصرعة الحالية بشان ربط كل شي وكل الخدمات بوسائل التواصل الحديثة بداية من الالعاب الإليكترونية الحديثة ومرورا بالتواصل الشخصي والاحترافي وانتهاء ب الاعمال السيادية والقانونية للدول يجب ان نرى انه وراء تلك الصرعة غير الدافع الأمامي المباشر وهو الامكانيات الضخمة التي توفرها تلك الشبكات والتي تسهل التواصل فهذا كما يطلقون عليه المحفز ولكن الهدف الحقيقي هنا هو جذب الاشخاص والكيانات أي الاشخاص القانونيين الى استعمال تلكم البنى في كافه مناحي حياتهم والاستفادة المباشرة من ذلك الاستخدام سواء بشراء معدات التعامل مع تلك الشبكات والتي تتغير دورتها الاستهلاكية هنا باستمرار بلغت الان ما يقل عن السته الاشهر او تحصيل رسوم واجور استخدام الى الصناعات الخفية والتي تمس صلب موضوع الرسالة مثل الصناعات القائمة على جمع وتحليل البيانات المتناثرة بكثافه خرافية من جراء استخدام تلك المنصات التواصلية الحديثة .

فالبدء كان بإطلاق كيان مهول هائل في امكانياته وتطوره كالإنترنت أيقونة شبكات التواصل الرقمية المعلوماتية الحديثة بإمكانياتها الخرافية ثم بدا المهتمين والمطورين لها من تقنى العصر الحديث بادراك امكانياتها التي استغلتها العقول الجهنمية الاقتصادية لتقدم منصة واسعه في الامكانيات مهولة في الابهار تقدم عناصر الادمان الشديد ولكن لم يكن هذا كافيا بالنسبة للعقلية الاقتصادية التي اصرت على ان تصاحب البنيه الجديدة الافراد في شتى مناحي حياتهم فبدات في توسيع امكانيات الشبكات وتطويعها من اجل هذه الفكرة وذلك بتحليل وتجميع انشطه الكيانات سواء افراد او مؤسسات أي بلفظ قانونى ( الاشخاص القانونية : طبيعية – معنويه ) وتقديم بدائل تعتمد كما قلت على تلك الشبكات التواصلية الحديثة والتي اوضح جانب منها في هذا الجدول :   

·                     حكومة (الجانب الإداري للأنشطة الحكومية)

·                     حكومة الكرتونية (انجاز الأعمال الإدارية للحكومات من خلال بيئة رقميه تواصليه حديثه)

·                     سياسه (العلاقة بين السلطة والشعب في النطاق المادي)

·                     التطبيقات السياسية المعتمدة على التواصل ما بين النخب السياسية سواء بين بعضها البعض أو بين جموع الشعب في بيئة تواصليه رقميه في كافه مراحل العملية السياسية المتعددة )

·                     أعمال السيادة المرتبطة بجموع المواطنين

·                     ادارة أعمال الضبط والربط والبوليس بمساعده الوسائل الرقمية المعاصرة

·                     اقتصاد ( تجاره ومصارف ونقد غيرها من الأعمال المرتبطة بذلك الجانب)

·                     الاقتصاد الرقمي e – commerce الذى يقدم تطبيقات متواليه تغنى تماما عن الصور المادية للاقتصاد

·                     إنسانيات  ومجتمعيات( الأعمال الحياتية اليومية للفرد التي تتطلب التواصل مع افردا اخرجن في اطار اجتماعي بحت

·                     المجتمع الافتراضي الخائلى وأدوات التواصل الاجتماعي الحديثة

وهنا نرى نجاحهم بالتأكيد على تقديم بنيه مرنه تجذب المستخدم ولذلك اذا كانت تلك الشبكات تخلق عزله اجتماعيه تحرم الفرد من التواصل الاجتماعي الذى هو غريزة اساسيه تدفعهم الى ترك حواسيبهم وممارسه مناحي الحياه الاخرى وهذا بالتأكيد يفقد تلك الكيانات جزء من امكانيات الربحية اذن فلماذا لا نقدم لهؤلاء المستخدمين وسائل لممارسه مناحي الحياه التي لم يكن من قبل من خلال بنى الحوسبة والاتصال التقليدية ممارستها بشكل كافي منافس للممارسة المادية المعتادة وبداءت من هنا مع تفجر ثوره ICT صناعه المعلومات والاتصالات وامكانيات شبكات الاتصال الرقمي المعلوماتي الذى اعطى امكانيات لتلك البنيه التحتية في الاستحواذ والتشكل حتى تشكل بعدا جديدا يعطى لمستخدمه امكانيه التعاطي مع كافه مناحي حياته دون ان يغادر تلك البنيه التحتية التي وفرتها له تلك الكيانات التي بالتأكيد لا تهتم برفاهيه الفرد البشرى بقدر ما تهتم بالربحية .   

(2-0-1-1-3)ان الاعتماد الكلى – الذين نحن على شفا جرف منه – على معدات وبنى و تطبيقات ووسائل وأيا كانت المسميات المتعلقة بشبكات التواصل الجديدة التي تخطت بكثير فكره الاتصال المعتاد الى المراحل التي ابنتها سابقا يوكد بالقطع النشوء الحتمي لفكره البعد الرقمي فلو تمسكنا فقط بفكره ان تلك الوسائل هي وسائل للاتصال فقط لا اكثر ولا اقل فنحن وعذرا لقولها نكون كمجموعه العُمى التي تحاول وصف فيل بناء على قدره جهازهم اللمسي للمنطقة القريبة من يديي كل فرد منهم فمنهم من يوصف الفيل اعتمادا على لمسه لرجله ومنهم من بوصفه اعتمادا على ذيله وهكذا , فتكاثف التطبيقات المقدمة على شبكات الاتصال المعلوماتية الحديثة يوكد بشكل لا يقبل الانكار تواجد هذا البعد الرقمي الجديد الذى وان كان لا يعتمد على المقياس الجغرافي والديموغرافي وغيرها من مقاييس البعد المادي ولكنه يعتمد بالقطعية على شبكه متغيره دوما من امكانيات الاتصال والتواصل يمكن من خلالها ممارسه كافه مناحي الأنشطة البشرية .

          

(2-0-1-1-4)ان البعد الجديد بفكرته ووضعه الحالي نستطيع ان نطلق عليه “افتراضيا” من حيث المكان حيث انه موجود بصوره افتراضيه على امتداد البعد المادي متواجد على هيئه شبكه الانترنت وشبكات الاتصالات المعلوماتية الحالية وهو مختلف عن المجتمعات الافتراضية القديمة كما سابين في الفرع الخاص بالمجتمع الافتراضي , ويمكن ان نطلق عليه “البعد الرقمي” من حيث التقانة والبنيه المستخدمة فيه فهو بعد جديد يعتمد على شبكه اتصالات المعلومات الحديثة التي بدورها اصبحت حاليا مرقمه بنسبه تقارب المائة في المائة.

لم يعد امر مقصورا حاليا على هواية او ادمان لبعض الشباب او غرف محادثه او حتى اعمال اليكترونيه رقميه بل هو مزيج عام من كل هؤلاء هو مزيج عبقري نشا كقطع منفرده من انعكاسات لقطع البعد المادي ليكون هو انعكاسا للبعد المادي ليوجد الان البعد الافتراضي الذى ينجح وبسرعه شديده في نقل كل البعد المادي اليه وايضا يهمين على البعد المادي والاخطر انه يسعى قريبا ان يكون هو اما جزء لا يتجزأ من البعد المادي او بديلا له .

(2-0-1-1-4)تعريف :

هو ذلك الانعكاس المتكون حديثا للبعد المادي الطبيعي والمنفصل عنه فكريا وتكوينيا المتفاعل معه وظيفيا , والمعتمد في اساسه على امكانيات التواصل والتفاعل بين متواجدية, والقائم على افكار وتطبيقات تعتمد على تقانات علوم الحواسيب والاتصالات والمنشى على بنيه تحتيه تعتمد على شبكات الاتصال المعلوماتي المرقمة ,واذى يقدم تطبيقات على تلك الاسس توازى كل مناحي الأنشطة البشرية في البعد المادي الطبيعي بصوره اسرع واكثر مرونة ”

Advertisements